پرش به محتوای اصلی

البرهان — صفحه 498

پدیدآورندگان:

ص۴۹۸
السابع عشر الإشارة إلى عدم دخول الجملة في حكم الأولى كقوله تعالى : ( فإن يشاء الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ) في سورة الشورى ، فإن ( يمح ) استئناف وليس عطفا " على الجواب ، لأن المعلق على الشرط عدم قبل وجوده ، وهذا صحيح في ( يختم على قلبك ) وليس صحيحا في ( يمح الله الباطل ) لأن محو الباطل ثابت ، فلذلك أعيد الظاهر ، وأما حذف الواو من الخط فاللفظ ، وأما حذفها في الوقف كقوله تعالى : ( يدع الداعي ) و ( سندع الزبانية ) فللوقف ، ويؤكد ذلك وقوف يعقوب عليها بالواو . وهذا ملخص كلام عبد العزيز في كلامه على البزدوي ، وفيما ذكره نزاع ، وهذا أنا لا نسلم أن المعلق ها هنا بالشرط هو موجود قبل الشرط ، لأن الشرط هنا المشيئة وليس المحو ثابتا " قبل المشيئة ، فإن قيل : إن الشرط هنا مشيئة خاصة وهي مشيئة الختم ، وهذا وإن كان محذوفا فهو مذكور بالقوة . شائع في كثير من الأماكن ، كقوله تعالى : ( ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ) ، ( ولو شاء الله ما أشركوا ) ، ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ) المعنى : ( ولو شاء الله جمعهم لجمعهم ) و ( لو شاء الله عدم إيمانهم ما أشركوا ) و ( لو شاء الله عدم قتالهم ما اقتتلوا ) .