الثالث عشر
مراعاة التجنيس
ومنه : ( قل أعوذ برب الناس . . . ) السورة ، ذكره الشيخ عز الدين
ابن عبد السلام رحمه الله .
الرابع عشر
أن يتحمل ضميرا الأبد منه
كقوله : ( أتيا أهل قرية استطعما أهلها ) .
الخامس عشر
كونه أهم من الضمير
كقوله تعالى : ( أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ) . وقال بعضهم :
إنما أعيد ( إحداهما ) لتعادل الكلم وتوازن الألفاظ في التركيب ، وهو المعنى في الترصيع
البديعي بل هذا أبلغ من الترصيع ، فإن الترصيع توازن الألفاظ من حيث صيغها ، وهذا
من حيث تركيبها ، فكأنه ترصيع معنوي ، وقلما يوجد إلا في نادر من الكلام ،
وقد استغرب أبو الفتح ما حكى عن المتنبي في قوله :
وقد عادت الأجفان قرحى من البكا * وعادت بهارا " في الخدود الشقائق
البرهان — صفحة 496
مساهمون: الزركشي
ص٤٩٦