تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا " ) . ( وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب ) . وقوله تعالى : ( الحاقة ما الحاقة ) ، ( القارعة ما القارعة ) ، كان القياس - لولا ما أريد به من التعظيم والتفخيم - ( الحاقة ما هي ) . ومثله : ( فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة . وأصاحب المشأمة ما أصاحب المشأمة ) تفخيما " لما ينال الفريقين من جزيل الثواب وأليم العقاب . الثاني قصد الإهانة والتحقير كقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان ) . وقوله تعالى : ( أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان ) . وقوله : ( إن الشيطان ينزع بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا " ) . وقوله تعالى : ( وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون ) .