وقوله : ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك
ظهير ) .
وجعل الزمخشري منه قوله تعالى : ( ومن يدبر الأمر ) بعد قوله : ( قل من
يرزقكم ) .
واعلم أن هذين النوعين يقعان في الأفعال والأسماء ، لكن وقوعهما في الأفعال لا يأتي
إلا في النفي ، وأما في الإثبات فليس من هذا ، الباب بل من عطف المطلق على المقيد ،
أو المقيد على المطلق .
القسم السابع
عطف أحد المترادفين على الآخر أو ما هو قريب منه
في المعنى ، والقصد منه التأكيد
وهذا إنما يجئ عند اختلاف اللفظ ، وإنما يحسن بالواو ، ويكون في الجمل كقوله :
( أولى لك فأولى . ثم أولى لك فأولى ) .
ويكثر في المفردات كقوله : ( فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا
وما استكانوا ) .
وقوله : ( فلا يخاف ظلما " ولا هضما " ) ، ( لا تخاف دركا " ولا تخشى ) .
البرهان — صفحة 472
مساهمون: الزركشي
ص٤٧٢