تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
وقوله : ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ) . وجعل الزمخشري منه قوله تعالى : ( ومن يدبر الأمر ) بعد قوله : ( قل من يرزقكم ) . واعلم أن هذين النوعين يقعان في الأفعال والأسماء ، لكن وقوعهما في الأفعال لا يأتي إلا في النفي ، وأما في الإثبات فليس من هذا ، الباب بل من عطف المطلق على المقيد ، أو المقيد على المطلق . القسم السابع عطف أحد المترادفين على الآخر أو ما هو قريب منه في المعنى ، والقصد منه التأكيد وهذا إنما يجئ عند اختلاف اللفظ ، وإنما يحسن بالواو ، ويكون في الجمل كقوله : ( أولى لك فأولى . ثم أولى لك فأولى ) . ويكثر في المفردات كقوله : ( فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا ) . وقوله : ( فلا يخاف ظلما " ولا هضما " ) ، ( لا تخاف دركا " ولا تخشى ) .