تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الثاني عشر النقصان ومنه حذف المضاف ، وإقامة المضاف إليه مقامه ، كقوله : ( واسأل القرية ) ، أي أهلها . وقوله : ( ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ) أي على لسان رسلك . وقالوا : ( نحن أنصار الله ) ، أي أنصار دين الله . وقال : ( وأشربوا في قلوبهم العجل ) أي حبة . ( واختار موسى قومه ) ، أي من قومه . قالوا : وإنما يحسن الحذف إذا كان فيه زيادة مبالغة ، والمحذوفات في القرآن على هذا النمط ، وسيأتي الإشباع فيه وفي شروطه إن شاء الله تعالى . وذهب المحققون إلى أن حذف المضاف ليس من المجاز ، لأنه استعمال اللفظ فيما وضع له ، ولأن الكلمة المحذوفة ليست كذلك ، وإنما التجوز في أن ينسب إلى المضاف إليه ما كان منسوبا " إلى المضاف ، كالأمثلة السابقة . الثاني عشر الزيادة كقوله تعالى : ( ليس كمثله شئ ) ، ذكره الأصوليون .
البرهان — صفحة 274 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم