تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
( وخضتم كالذي خاضوا ) ( 1 ) أي الذين . وقوله : ( علمت نفس ) ( 2 ) ، أي كل نفس . وقوله : ( وجزاء سيئته سيئة مثلها ) ( 3 ) ، أي كل سيئة . وقوله تعالى : ( يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين ) ، ( 4 ) الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، والمراد الناس جميعا . العاشر إطلاق اسم العام وإرادة الخاص كقوله تعالى : ( ويستغرون لمن في الأرض ) ( 5 ) أي للمؤمنين ، بدليل قوله في في موضع آخر : ( ويستغفرون للذين آمنوا ) ( 6 ) ، ولما خفى هذا على بعضهم زعم أن الأولى منسوخة بالثانية . وكقوله تعالى : ( كل له قانتون ) ( 7 ) ، أي أهل طاعته ، لا الناس أجمعون ، حكاه الواحدي عن ابن عباس وغيره ، واختاره الفراء ( 8 ) . وقوله : ( كان الناس أمة " واحدة " ) ( 9 ) ، قيل : المراد بالناس هنا نوح ومن معه في السفينة ، وقيل آدم وحواء . وقوله : ( وآل عمران على العالمين ) ( 10 ) ، أي عالمي زمانه ، ولا يصح العموم ،