لأنه إذا فضل أحدهم على العالمين فقد فضل على سائرهم ، لأنه من العالمين ، فإذا فضل
الآخرين على العالمين فقد فضلهم أيضا على الأول ، لأنه من العالمين ، فيصير الفاضل مفضولا ،
ولا يصح .
وقوله : ( ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم ) أي شئ يحكم
عليه بالذهاب ، بدليل قوله : ( فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم ) .
وقوله : ( تدمر كل شئ بأمر ربها ) ، ولم تجتح هودا والمسلمين معه .
وقوله : ( وأوتيت من كل شئ ) ، مع أنها لم تؤت لحية ولا ذكرا " .
وقوله : ( فتحنا عليهم أبواب كل شئ ) أي [ كل شئ ] أحبوه .
وقوله : ( حتى إذا جاءه لم يجده شيئا " ) أي مما ظنه وقدره .
وقوله حكاية عن نبيه صلى الله عليه وسلم : ( وأنا أول المسلمين ) وعن
موسى ( وأنا أول المؤمنين ) ولم يرد الكل ، لأن الأنبياء قبله ما كانوا مسلمين
ولا مؤمنين .
وقال : ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) ، ولم يعن كل الشعراء .
وقوله : ( فإن كان له إخوة ) ، أي أخوان فصاعدا .
وقوله : ( وادخلوا الباب سجدا " ) أي بابا " من أبوابها ، قاله المفسرون .
البرهان — صفحة 272
مساهمون: الزركشي
ص٢٧٢