تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
لأنه إذا فضل أحدهم على العالمين فقد فضل على سائرهم ، لأنه من العالمين ، فإذا فضل الآخرين على العالمين فقد فضلهم أيضا على الأول ، لأنه من العالمين ، فيصير الفاضل مفضولا ، ولا يصح . وقوله : ( ما تذر من شئ أتت عليه إلا جعلته كالرميم ) أي شئ يحكم عليه بالذهاب ، بدليل قوله : ( فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم ) . وقوله : ( تدمر كل شئ بأمر ربها ) ، ولم تجتح هودا والمسلمين معه . وقوله : ( وأوتيت من كل شئ ) ، مع أنها لم تؤت لحية ولا ذكرا " . وقوله : ( فتحنا عليهم أبواب كل شئ ) أي [ كل شئ ] أحبوه . وقوله : ( حتى إذا جاءه لم يجده شيئا " ) أي مما ظنه وقدره . وقوله حكاية عن نبيه صلى الله عليه وسلم : ( وأنا أول المسلمين ) وعن موسى ( وأنا أول المؤمنين ) ولم يرد الكل ، لأن الأنبياء قبله ما كانوا مسلمين ولا مؤمنين . وقال : ( والشعراء يتبعهم الغاوون ) ، ولم يعن كل الشعراء . وقوله : ( فإن كان له إخوة ) ، أي أخوان فصاعدا . وقوله : ( وادخلوا الباب سجدا " ) أي بابا " من أبوابها ، قاله المفسرون .