تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
فإن قيل : ما الحكمة في دخول الواو هنا وفى التعبير بالظلمات عن العمى بخلافه في الآية الأخرى ( 1 ) . السادس إطلاق اسم اللازم على الملزوم كقوله تعالى : ( فلولا أنه كان من المسبحين ) ( 2 ) أي المصلين . السابع إطلاق اسم المطلق على المقيد كقوله : ( فعقروا الناقة ) ( 3 ) ، والعاقر لها من قوم صالح قدار ، لكنهم لما رضوا الفعل نزلوا منزلة الفاعل . الثامن عكسه كقوله تعالى : ( تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ) ( 4 ) ، والمراد كلمة الشهادة ، وهي عدة كلمات . التاسع إطلاق اسم الخاص وإرادة العام كقوله تعالى : ( إني رسول رب العالمين ) ( 5 ) أي رسله . وقال : ( هم العدو فاحذرهم ) ، أي الأعداء .