تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وقوله : ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) قال ابن فورك : معناه وسع الله عنك ! على وجه الدعاء ، و ( لم أذنت لهم ) تغليظ على المنافقين وهو في الحقيقة عتاب راجع إليهم ، وإن كان في الظاهر للنبي صلى الله عليه وسلم ، كقوله : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ) . وقوله : ( عبس وتولى ) ، قيل إنه أمية ، وهو الذي تولى دون الني صلى الله عليه وسلم ، ألا ترى أنه لم : ( يقل عبست ) ! وقوله : ( ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ) . وقوله : ( ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا " لمن الظالمين ) . وبهذا يزول الإشكال المشهور في أنه : كيف يصح خطابه صلى الله عليه وسلم مع ثبوت عصمته عن ذلك كله ؟ ويجاب أيضا بأن ذلك على سبيل الفرض ، والمحال يصح فرضه لغرض . والتحقيق أن هذا ونحوه من باب خطاب العام من غير قصد شخص معين ، والمعنى