تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
لهما ولقومهما باتخاذ المساجد والصلاة فيها ، لأنه واجب عليهم ، ثم خص موسى بالبشارة تعظيما له . الثامن عشر خطاب عين والمراد غيره كقوله : ( يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ) ، الخطاب له والمراد المؤمنون ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان تقيا ، وحاشاه من طاعة الكافرين والمنافقين ! والدليل على ذلك قوله في سياق الآية : ( واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا " ) . وقوله تعالى : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك ) ، بدليل قوله في صدر الآية [ بعدها ] : ( قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني ) . ومنهم من أجراه على حقيقته وأوله ، قال أبو عمر الزاهد في " الياقوتة " : سمعت الإمامين ثعلب والمبرد يقولان : معنى ( فإن كنت في شك ) أي قل يا محمد : إن كنت في شك من القرآن فاسأل من أسلم من اليهود ، إنهم أعلم به من أجل أنهم أصحاب كتاب .