تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
( هذا ما كنزتم لأنفسكم ) . ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) . ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ) وقوله : ( فلما قضى زيد منها وطرا " زوجناكها لكيلا ) ، وغير ذلك الثالث خطاب الخاص والمراد به العموم كقوله تعالى : ( يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ) ، فافتتح الخطاب بالنبي صلى الله عليه وسلم والمراد سائر من يملك الطلاق . ومنه قوله تعالى : ( يا أيها الني إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة " مؤمنة " إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة " لك من دون المؤمنين ) . وقال أبو بكر الصيرفي : كان ابتداء الخطاب له فلما قال في الموهوبة : ( خالصة " لك ) علم أن ما قبلها له ولغيره وصلى الله عليه وسلم .
البرهان — صفحة 218 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم