پرش به محتوای اصلی

البرهان — صفحه 212

پدیدآورندگان:

ص۲۱۲
وقوله تعالى : ( فأثرن به نقعا " . فوسطن به جمعا " ) ، فالهاء الأولى كناية عن الحوافر وهي موريات ، أي أثرن بالحوافر نقعا " ، والثانية كناية عن الإغارة ، أي المغيرات صبحا ، ( فوسطن به جمعا " ) جمع المشركين ، فأغاروا بجمعهم . وقد صنف ابن الأنباري كتابا " في تعيين الضمائر الواقعة في القرآن في مجلدين . الرابع : من مواقع الوقف والابتداء ، كقوله تعالى : ( وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم ) ، فقوله : ( الراسخون ) ، يحتمل أن يكون معطوفا " على اسم الله تعالى ، ويحتمل ان يكون ابتداء كلام . وهذا الثاني هو الظاهر ويكون حذف ( أما ) المقابلة كقوله : ( فأما الذين في قلوبهم زيغ ) ، ويؤيده آية البقرة : ( فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا " ) . الخامس : من جهة غرابة اللفظ كقوله تعالى : ( فلا تعضلوهن ) . ( ومن الناس من يعبد الله على حرف ) . ( وسيدا " وحصورا " ) ، وغير ذلك مما صنف فيه العلماء من كتب غريب القرآن ، السادس : من جهة كثرة استعماله الآن ، كقوله تعالى : ( أو القي السمع وهو شهيد ) .
البرهان — صفحه 212 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم