تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
قوله عند طلوعها : ( هذا ربى ) ، وعند غروبها : ( لا أحب الآفلين ) ، ( لئن لم يهدني ربى لأكونن من القوم الضالين ) ما يبين تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( رأس الفتنة والكفر نحو المشرق ، وإن باب التوبة مفتوح من قبل المغرب ) . ومن ذلك بدء الوحي في قوله سبحانه : ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) إلى قوله : ( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده ) . وقول خديجة : ( والله لا يخزيك الله أبدا ، إنك لتصل الرحم ) وقوله تعالى : ( ادع لنا ربك بما عهد عندك ) ، وقوله : ( فلولا أنه كان من المسبحين ) ، وفى هذا بين صلى الله عليه وسلم أصحاب الغار الثلاثة ، إذ قال بعضهم لبعض : ليدع كل واحد منكم بأفضل أعماله ، لعل الله تعالى أن يفرج عنا . وقول ورقة : ( يا ليتني حي إذ يخرجك قومك ) إلخ ، وقوله تعالى : ( لنخرجنك يا شعيب ) ، وقوله تعالى : ( وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا ) . وكذلك قوله : ( لم يأت أحد بما جئت به إلا عودي ) من قوله تعالى : ( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون . أتواصوا به بل هم قوم طاغون ) . ومن ذلك حديث المعراج ، مصداقه في سورة الإسراء وفى صدر سورة النجم .
البرهان — صفحة 134 | الزركشي / محمد أبو الفضل إبراهيم