2 - آيت پنجم « ثُمَّ رَدَدْناه - الخ » به قرينه ى آيت جلو كه آفرينش انسان به بهترين ساخت معرّفى شده است . و پس از آن به آيت هفتم منكرين سرزنش شدهاند ظاهر در اين است كه مقصود دوران شكستگى و پيرى آدمى است نه به آتش بردن كافران چون نامى از كافر و رستاخيز و آزار آن در ميان نيست ، و شايد مقصود اين باشد : آدمى را كه به بهترين ساخت درست مىكنيم و به ناچيزتر صورت برمىگردانيم او چگونه با مشاهده ى اين آثار قدرت سخن تو را در دين و يكتا شناسى دروغ مىشمارد ؟
3 - آيت ششم « إِلَّا الَّذِينَ - الخ » شايد استثنا و استدراك باشد به اين معنى : گرچه همه ى آدميان را به پايان زندگى پست و ناچيز كنيم ولى مؤمن نكوكار ز پيرى زيان نبرد و به جهان ديگر مزد بى منّت دارد .
سورهء علق - 96
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 )
عَلَّمَ الإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلَّا إِنَّ الإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآه اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) أرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 )
عَبْداً إِذا صَلَّى ( 10 ) أرَأَيْتَ إِنْ كانَ عَلَى الْهُدى ( 11 ) أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوى ( 12 ) أرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 13 ) ألَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّه يَرى ( 14 )
كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَه لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ ( 15 ) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ ( 16 ) فَلْيَدْعُ نادِيَه ( 17 ) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ ( 18 ) كَلَّا لا تُطِعْه وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 )
معنى لغات : « لَنَسْفَعاً » از مصدر سفع به فتح اوّل و سكون دوّم بمعنى زدن نشانه دار كردن ، موى جلو سر گرفتن ، چيزى را گرفتن و بسوى خود
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 618
مساهمون: علي اكبر غفاري
ص٦١٨