تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
سخن ما : 1 - در آيت اوّل و سوّم كلمات « طارق و ثاقب » كه بمعنى گذرا و سوراخ كننده ى ناگهان در شب است ارتباط آنها به كلمه ى « سماء » شايد اين باشد : اگرچه به قرآن سوگند به آسمان مكرّر شده است . در اين سوره به مناسبت ستاره ى درخشان كه ناگهان بشب در آسمان نمودار شود با انسجامى مخصوص آورده شده است تا افكار و اذهان را بيشتر تحريك كند كه به ياد آفريدگار و آغاز و انجام خود باشند و از سر سختى و پايدارى بر مخالفت پيغمبر فرود آيند . 2 - در آيات 6 و 7 شايد مقصود از صلب و ترائب نه جاى بيرون آمدن آب جهنده است بلكه براى نشان دادن حقارت آن باشد و اصل پيدايش آن چون همه ى جهاز تنفّس و هاضمه كه حيات و حركت آدمى از اين دو دستگاه است در اين فاصله ى كم قرار دارند كه ميان پشت و سينه باشد . سورهء اعلى - 87 بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ( 1 ) الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ( 2 ) وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ( 3 ) وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى ( 4 ) فَجَعَلَه غُثاءً أَحْوى ( 5 ) سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى ( 6 ) إِلَّا ما شاءَ اللَّه إِنَّه يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى ( 7 ) وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى ( 8 ) فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى ( 9 ) سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى ( 10 ) وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى ( 11 ) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى ( 12 ) ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى ( 13 ) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( 14 ) وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّه فَصَلَّى ( 15 ) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 16 ) وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ( 17 ) إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى ( 18 ) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى ( 19 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 540 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )