تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
كار كم فروشى كه سر انجام هر دو دسته يكى است . 2 - مفاد آيت 14 « بَلْ رانَ عَلى - الخ » كه گناه دل را فرا ميگيرد در قرآن مكرر ياد شده است مثل آيت 51 سوره ى بقره « بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً - الخ » و ما در آنجا مفصّل بحث كرده‌ايم . 3 - آيات 7 و 8 و 18 و 19 « إِنَّ كِتابَ - الخ » كه جاى بايگانى كار - نامه هاى مؤمنان و فاجران نشان داده شده است براى كوته بينان مادّى است كه منكر حقايق بىنياز از مادّه و زمان و مكان هستند و در نظر آنها بايد هر چه موجود است جاى معيّن داشته باشد از اينروى گفته شده است : چون شما فرومايه و پست هستيد سياهه ى كارتان در سجّين و جاى پست و ناچيز نگهدارى مىشود و در برابر شما مؤمنين و وارستگانند كه نامه ى عملشان بمانند جايگاه خودشان علَّيّين است . 4 - جمله ى « عَلَى الأَرائِكِ - الخ » كه مكرّر شده است قرينه دارد كه اوّل براى ديدن نعمتهاى خود و دگر مؤمنين است و دوّم براى ديدن گرفتارى كافران است و خنديدن بايشان . سورهء انشقاق - 84 بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 2 ) وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ ( 3 ) وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ ( 4 ) وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ ( 5 ) يا أَيُّهَا الإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيه ( 6 ) فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه بِيَمِينِه ( 7 ) فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً ( 8 ) وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِه مَسْرُوراً ( 9 ) وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَه وَراءَ ظَهْرِه ( 10 ) فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً ( 11 ) وَيَصْلى سَعِيراً ( 12 ) إِنَّه كانَ فِي أَهْلِه مَسْرُوراً ( 13 ) إِنَّه ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ( 14 ) بَلى إِنَّ رَبَّه كانَ بِه بَصِيراً ( 15 ) فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ( 16 ) وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ ( 17 ) وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ( 18 ) لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ( 19 ) فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ( 20 ) وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ( 21 ) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ( 22 ) وَاللَّه أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ ( 23 ) فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 24 ) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ( 25 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 520 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )