تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
چون كلمه ى « سَعى » بمعنى كار و كوشش است و جمله ى « ما سَعى » يعنى آنچه كار و كوشش او بوده است . و خوب روشن است كه نيروى ياد داشتن و به ياد آوردن آدمى در دوران زندگى نه به آن اندازه است كه آنچه كار و كوشش كند به يادش بماند و از اينروى مردم براى ضعف اين نيروى خود مثلى دارند كه ميگويند بخاطر ندارم ديشب چه خورده‌ام . پس به ياد آمدن هر چه انسان كرده است با اين ساختمان بدنى و مغز و رگ و پيوند نخواهد بود بلكه يك نمودارى برتر از اين مواد بدنى ناتوان خواهد داشت كه زمان و حوادث آن در آن اثر ندارد و فراموشى و از ياد رفتن ممكن نباشد و اگر با همين مغز و عضله و پيوند بخواهد به ياد آرد پندارى است بيهوده و ناممكن . و نيز كلمه ى « يَوْمَ » كنايه از آينده ى نامحدودى است كه با آنچه ما روز و مقياس زندگى داريم هيچگونه تناسبى ندارد چنان كه « الطَّامَّةُ الْكُبْرى » در آيت جلو و آياتى چند كه از خرابى آسمان و تيرگى ماه و خورشيد و ستارگان خبر داده است دليل يقينى است بر اينكه كلمهء « يَوْمَ » لفظى است براى آشنائى شنوندگان و حقيقت آن تا زنده‌ايم قابل فهم ما نيست 2 - آيت 44 « إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها » شايد اشاره به اين باشد كه چون انسان موجودى است وابسته به زمان كه نشود از آن جدا شود و در اين آيه پايان روز موعود يا پديدارى آن به خداوند وابسته شده است پس سر انجام انسان و روز موعود او و پايان دوران زندگى مادّى و زمانى او عالم خداوندى است كه اصل اين جهان مادى است و مغز و لطيفت و رقيقت و حقيقت اين باشد پس آنچه نتيجه ى ماده و زمان است نابود مىشود و آنچه از عالم ربانى است ميماند . سورهء عبس - 80 بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَبَسَ وَتَوَلَّى ( 1 ) أَنْ جاءَه الأَعْمى ( 2 ) وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّه يَزَّكَّى ( 3 ) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَه الذِّكْرى ( 4 ) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى ( 5 ) فَأَنْتَ لَه تَصَدَّى ( 6 ) وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ( 8 ) وَهُوَ يَخْشى ( 9 ) فَأَنْتَ عَنْه تَلَهَّى ( 10 ) كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ ( 11 ) فَمَنْ شاءَ ذَكَرَه ( 12 ) فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ( 13 ) مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ( 14 ) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ( 15 ) كِرامٍ بَرَرَةٍ ( 16 ) قُتِلَ الإِنْسانُ ما أَكْفَرَه ( 17 ) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَه ( 18 ) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَه فَقَدَّرَه ( 19 ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَه ( 20 ) ثُمَّ أَماتَه فَأَقْبَرَه ( 21 ) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَه ( 22 ) كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَه ( 23 ) فَلْيَنْظُرِ الإِنْسانُ إِلى طَعامِه ( 24 ) أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ( 25 ) ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا ( 26 ) فَأَنْبَتْنا فِيها حَبًّا ( 27 ) وَعِنَباً وَقَضْباً ( 28 ) وَزَيْتُوناً وَنَخْلًا ( 29 ) وَ حَدائِقَ غُلْباً ( 30 ) وَفاكِهَةً وَأَبًّا ( 31 ) مَتاعاً لَكُمْ وَلأَنْعامِكُمْ ( 32 ) فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ ( 33 ) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيه ( 34 ) وَ أُمِّه وَأَبِيه ( 35 ) وَصاحِبَتِه وَبَنِيه ( 36 ) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيه ( 37 ) وُجُوه يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ( 38 ) ضاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ( 39 ) وَ وُجُوه يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ ( 40 ) تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ( 41 ) أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ( 42 )