تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
أَنَّا خَلَقْناه مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ( 67 ) فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ( 68 ) ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا ( 69 ) ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا ( 70 ) وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا ( 71 ) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا ( 72 ) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ( 73 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ( 74 ) قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَه الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ( 75 ) وَيَزِيدُ اللَّه الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا ( 76 ) معنى لغات : « مليّا » زمانى و روزگارى ، « جثيّا » به زانو در آمده ، « صليّا » وارد شدن و چسبيده ى چيزى بودن ، « عتيّا » سركشى و كفر و زيادروى در انحراف . « نديّا » انجمن و مجلس ، « رئيا » صورت ظاهر و نمودارى ظاهرى آدمى . ترجمه : 41 و باز تو اى محمّد در اين قرآن يادى از ابراهيم كن كه او مردى بود راستگو و پيغمبر 42 [ تو متوجّه باش ] همان هنگام كه بپدرش گفت : چرا تو چيزى را ميپرستى كه نابينا و ناشنوا است و تو را از هيچ چيز بينياز نمى كند ؟ 43 اى بابا به من علمى آموخته‌اند كه به تو نداده‌اند پس تو پيرو من شو تا به راه راستت ببرم ، 44 اى پدر شيطان پرست مباش كه او سخت نافرمان خدا بود ، 45 پدر جان من ميترسم عذابى از سوى حقّ به تو رسد كه دوست و همدم شيطان شوى ، 46 او [ بجوابش ] گفت : اى ابراهيم مگر تو از خدايان من و معبودهايم رو گردانى ؟ اگر از اين فكر و سخن خود برنگردى البتّه دشمنت ميدارم و بروزگاران
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 66 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )