تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
* ( وَاللَّه يَعْلَمُ ) * الخ - 231 طبرى : يعنى خدا ميداند : اين زن و مرد پشيمان از طلاق هستند و در دل با يكديگر محبّت دارند و انديشه‌ى سازگارى ، ولى شما نمىدانيد . سخن ما : 1 - عمل زناشوئى اساس غرائز و تمايلات بشرى است نبايد با تعصّبات جاهلانه آميخته شود و شرط آن فقط دلبستگى زن و مرد است به يكديگر با رعايت مقرّرات مرسوم كه هوىپرستى و سوءنظر در ميان نباشد . 2 - جمله‌ى « فَلا تَعْضُلُوهُنَّ ) * الخ » شايد روى سخن با خويشان زن باشد كه اگر ميان زن و شوهر خوشبينى و دلبستگى بود شما در ميان نيائيد و تعصّب نكنيد كه از زناشوئى دوباره جلو بگيريد . 3 - چون در آيات 229 و 230 و 231 اين حكم طلاق رجعى تكرار شده است شايد از اين جهت بوده است كه اوّل دستور همگانى است . دوّم براى جلوگيرى از آزار زنها است كه در شأن نزول گفته‌اند . سوّم براى جلوگيرى كس و كار زن است از تعصّب و سرزنش زن در آشتى با شوهر . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 233 ] وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَه رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَه بِوَلَدِه وَعَلَى الْوارِثِ مِثْلُ ذلِكَ فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وَتَشاوُرٍ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِذا سَلَّمْتُمْ ما آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَاتَّقُوا اللَّه وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 233 )
تفسير عاملي ( فارسي ) — صفحة 457 | علي اكبر غفاري / ابراهيم عاملي ( موثق )