والفتاوى .
وعن الواحدي في الوسيط ( 1 ) والحسن البصري ( 2 ) أنه اسم من أسمائه تعالى .
وعن ابن شهرآشوب ( 3 ) الردّ عليهم بأنه لو كان لوجدناه في أسمائه تعالى ، ولقلنا : يا آمين ، بل لو سلَّم كونه اسما من أسمائه وجواز إتيانه مفردا غير مركَّب مع شيء آخر لم يعلم جوازه في الصلاة أيضا .
* قوله : « وفي الأول كلام مشهور » .
* [ أقول : ] أي : في محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان كلام مشهور ، وهو الخلاف المشهور في كونه محمد بن إسماعيل النيشابوري ، أو ابن البزيع ، أو البرمكي ، أو غيرهم من المشتركين له في الاسم .
أقول : ولكن هذا الخلاف المشهور في تعيينه واشتراكه غير قادح في صحّة سنده على المشهور المنصور ، من وجوه عديدة وقرائن أكيدة .
أما أولا : فلما صرّح به مشهور الأساطين من أن شهادة التتبّع وملاحظة الطبقة وسائر القرائن الأخر - كرواية الكلينيّ عنه ، وروايته عن الفضل - تعيّن كونه النيشابوريّ المكنّى بأبي الحسن الملقّب ببندفر ، المتكلَّم الفاضل البارع ، المعدود حديثه حسنا ومقبولا عند بعض ، وصحيحا في صريح الأكثر ، كالشيخ ( 4 ) والعلامة ( 5 ) والشهيد ( 6 ) والمحقّق الثاني ( 7 ) والداماد ( 8 ) ،
هامش
( 1 ) راجع الوسيط 1 : 70 ولكن لم نجد له تصريحا بذلك ، ونسبه إليه الفيروزآبادي في القاموس المحيط 4 : 197 .
( 2 ) حكاه عنه ابن منظور في لسان العرب 13 : 27 .
( 3 ) متشابه القرآن ومختلفه 2 : 169 - 170 .
( 4 ) لم نعثر عليه .
( 5 ) مختلف الشيعة 2 : 147 .
( 6 ) الذكرى : 187 .
( 7 ) جامع المقاصد 2 : 256 .
( 8 ) الرواشح السماويّة : 70 - 72 .