تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أنت أبيت ، فاعتزل عملنا وجندنا ، وخلّ بين شمر بن ذي الجوشن وبين العسكر [ فإنّا قد أمرنا بأمرنا ] [ 1 ] ، والسلام . »

قدوم شمر بالكتاب

فقدم شمر بالكتاب ، فقرأه عمر ، وقال لشمر : - « ما لك ويلك ! لا قرّب الله داراك ! وقبّح الله ما قدمت به ! إنّك أنت ثنّيته عمّا كتبت به إليه ، وقد - والله - أفسدت علينا أمورا رجونا معه الصلاح ، والله يا شمر ! لا يستسلم حسين ، إنّ نفسه نفس أبيّة . » فقال له شمر : - « أخبرني ما أنت صانع ، تمضى لأمر أميرك ، وإلَّا فخلّ بيني وبين العسكر . » قال : - « لا ، ولا كرامة لك ! أنا أتولَّى ذلك . » قال : - « فدونك ! »

زحف ابن سعد نحو الحسين

فركب عمر بن سعد في الناس ، ثمّ زحف نحوهم ، والحسين جالس أمام بيته محتب [ 2 ] بسيفه . فقال له العبّاس بن علىّ : - « يا أخي أتاك القوم ، أما تراهم ؟ » وكان الحسين قد خفق برأسه [ على ركبتيه ، ] [ 3 ] فنهض ثمّ قال :
هامش
[ 1 ] . زيادة من الطبري ( 7 : 316 ) . [ 2 ] . احتبى : جلس على أليتيه ، وضمّ فخذيه وساقيه إلى بطنه بذراعيه ليستند . [ 3 ] . تكملة من الطبري ( 7 : 318 ) . خفق : مال . نام .