تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
شهدوا أنّ محمد بن علىّ كتب إلى إبراهيم بن الأشتر يأمره بمؤازرة المختار ومظاهرته على قتال المحلَّين ، والطلب بدماء أهل البيت ، وشهد على هؤلاء النفر الذين شهدوا بهذه الشهادة شراحيل بن عبد الله ، وهو أبو عامر الشعبىّ الفقيه ، وعبد الرحمن بن عبد الله محمد النخعىّ ، وعامر بن شراحيل الشعبي . » فقلت : - « ما تصنع بذلك رحمك الله . » فقال : - « دعه يكون . » قال : ودعا إبراهيم عشيرته وإخوانه ومن أطاعه ، وأقبل يختلف إلى المختار .

خروج المختار

قال هشام ، قال أبو مخنف : فكان إبراهيم يروح كلّ عشيّة عند المساء إلى المختار ، فيمكث عنده حتّى تصوّب النجوم ، ثمّ ينصرف . فمكثوا بذلك يدبّرون أمرهم ، حتّى اجتمع رأيهم على أن يخرجوا ليلة الخميس لأربع عشرة من ربيع الأول [ 187 ] سنة ستّ وستين ، ووطَّن على ذلك شيعتهم ومن أجابهم . فلما كان عند غروب الشمس ، قام إبراهيم بن الأشتر ، فأذّن ، ثمّ استقدم ، فصلَّى بنا المغرب ، ثمّ خرج بنا بعد المغرب حين قلت : أخوك أو الذئب [ 1 ] ، وهو يريد المختار ، فأقبلنا علينا السلاح .
هامش
[ 1 ] . أخوك أو الذئب : كذا في الأصل والطبري ( 8 : 613 ) . وما في مط : أحول الذنب . ( بإهمال الحرفين الأخيرين ) .
تجارب الأمم — صفحة 146 | أحمد بن محمد مسكويه الرازي / أبو القاسم امامي