تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تجارب الأمم — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
امرأته وثقله ، فتحيّر [ 1 ] ليلته كلَّها ، وطلبه قوم ، فظفر به ، وحزّ رأسه ، وجئ به إلى مروان . وأطبق أهل الشام على مروان واستوسقوا [ 2 ] له ، فجاء [ 3 ] إلى مصر ، وعليها عبد الرحمان بن جحدر [ 4 ] القرشىّ ، يدعو إلى ابن الزبير ، فقاتله فقتله ، وآمن الناس ، وبايعه أهلها ، فرجع إلى دمشق .

أسماء كتّاب يزيد ووزرائه

كتب ليزيد عبيد الله بن أوس الغسّانى كاتب معاوية . وكتب له على ديوان الخراج سرجون بن منصور ، وهو الذي أشار عليه ، لمّا بلغه مسير الحسين إلى الكوفة بأن يولَّى عبيد الله بن زياد ، وقد مرّ ذكره ، وكتب إليه عن يزيد : - « أما بعد ، فإنّ المحبوب [ 5 ] مسبوب يوما ما ، والمسبوب محبوب يوما ما ، وقد انتميت إلى منصب كما قال الأوّل :
رفعت فجاوزت السحاب وفوقه فما لك إلَّا مرقب الشمس مرقب
[ 138 ] وقد ابتلى بالحسين زمانك بين الأزمان ، وبلدك بين البلدان . وبليت به من بين العمّال ، فإمّا أن تعتق [ 6 ] ، أو تعود عبدا ، والسلام . » وقلَّد سلمة بن حريد الأزدي من كتّاب فلسطين الخراج بمصر ، وكان يكتب
هامش
[ 1 ] . في مط : لتحيّر . [ 2 ] . في مط : استوثقوا . [ 3 ] . في مط : فجاؤوا . [ 4 ] . جحدر : كذا في الأصل . في مط : جحد . وفى الطبري ( 7 : 467 ) : جحدم . [ 5 ] . في مط : المحيوب مسيوب . ( كذلك في الموضعين الآتيين ) . [ 6 ] . « فإما أن تعتق » : سقطت من مط .
تجارب الأمم — صفحة 104 | أحمد بن محمد مسكويه الرازي / أبو القاسم امامي