خلافة مروان بن الحكم
كان لا يريد الخلافة ولكن ابن زياد أطمعه فيها وقدم عبيد الله بن زياد الشام ، وكان قدمها الحصين بن نمير ومن معه [ 1 ] ، وهمّ مروان بن الحكم أن يسير إلى ابن الزبير فيبايعه ، واجتمع الناس على ذلك . فذهب عبيد الله حتّى لقى مروان ، وقال :
- « استحييت لك ممّا تريد ، أنت كبير قريش وسيّدها تصنع ما تصنع ؟ » فقال :
- « ما فات شيء بعد . » واجتمع إليه بنو أميّة ومواليهم ، وتجمّع إليه أهل اليمن ، وهو يقول :
- « ما فات شيء بعد . » كالمعتذر إليه .
المروانيّون والزبيريّون واحتجاجاتهم
وكان الضحّاك بن قيس بدمشق لمّا قدم عبيد الله بن زياد ، وكان يهوى هوى ابن الزبير ، والنعمان بن بشير بحمص يبايع لابن الزبير ، وزفر بن الحارث بقنّسرين
هامش
[ 1 ] . في الأصل ومط : وكان قدمها الحصين بن نمير ومن معه الشام . وكلمة « الشام » زائدة فحذفناها . أنظر الطبري 7 : 467 .