بخصلتين : العافية والغنى . بينا تراه معافى إذ سقم ، وبينا تراه غنيّا إذ افتقر .
427 - وقال عليه السّلام : من شكا الحاجة إلى مؤمن ، فكأنّه شكاها إلى اللَّه ، ومن شكاها إلى كافر ، فكأنّما شكا اللَّه .
428 - وقال عليه السّلام في بعض الأعياد : إنّما هو عيد لمن قبل اللَّه صيامه وشكر قيامه ، وكلّ يوم لا يعصى اللَّه فيه فهو عيد .
429 - وقال عليه السّلام : إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة اللَّه ، فورثه رجل
شرح
( بخصلتين ) أي صفتين ( العافية ) البدنية ( والغنى ) المالية ، وذلك لأنك ( بينا تراه معافى ) في جسمه ( إذ سقم ) ومرض ( وبينا تراه غنيا إذ افتقر ) وذهب ماله .
427 - وقال عليه السّلام : ( من شكا الحاجة إلى مؤمن فكأنه شكاها إلى اللَّه ) لأنّ المؤمن مؤدّب بآداب اللَّه تعالى ( ومن شكاها إلى كافر فكأنما شكا اللَّه ) لأنّ الكافر بعيد عن اللَّه ، فإذا رأى شكاية المؤمن ، حملها على ايمانه ، وانّ ايمانه هو سبب هذه النكبة .
428 - وقال عليه السّلام - في بعض الأعياد - : ( انّما هو عيد لمن قبل اللَّه صيامه وشكر قيامه ) أي قبله واثابه عليه ، فان العيد الحقيقي الموجب للفرح والمسرة ، لمثل هذا الانسان ( وكل يوم لا يعصى اللَّه فيه فهو عيد ) لان الانسان قد أمن فيه من العقاب ونال فيه الثواب .
429 - وقال عليه السّلام : ( انّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة اللَّه ) بان كان كسبه من الحرام ( فورثه رجل ) بعد موت