بين اللَّه أحسن اللَّه بينه وبين النّاس .
424 - وقال عليه السّلام : الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع ، فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك .
425 - وقال عليه السّلام : إنّ للَّه عبادا يختصّهم اللَّه بالنّعم لمنافع العباد ، فيقرّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ، ثمّ حوّلها إلى غيرهم .
426 - وقال عليه السّلام : لا ينبغي للعبد أن يثق
شرح
بين اللَّه ) فلم يعص اللَّه في خلواته ( أحسن اللَّه بينه وبين الناس ) حتى لا يؤذونه ويحبّونه .
424 - وقال عليه السّلام : ( الحلم غطاء ساتر ) يستر عيوب الانسان ، فانّ الحليم لا يعمل الأعمال التي توجب ظهور عيبه ( والعقل حسام ) أي سيف ( قاطع ) إذ يقطع الحق من الباطل ، ويميز بينهما ( فاستر خلل خلقك ) أي نواقص أخلاقك ( بحلمك ) فانّ الحليم لا يعرف الناس نواقصه ، كالحسد ، والبخل ، والجبن ، وما أشبه ( وقاتل هواك بعقلك ) حتى لا تغلبك الهوى في الأمور .
425 - وقال عليه السّلام : ( انّ للَّه عبادا يختصهم اللَّه بالنعم لمنافع العباد ) أي يعطيهم النعم ، حتى ينفعوا العباد ( فيقرها ) اللَّه ( في أيديهم ما بذلوها ) أي مدّة بذلهم للناس ( فإذا منعوها ) أي منعوا النعم عن العباد ( نزعها منهم ) أي أخذ تلك النعم من أولئك المانعين ( ثم حولها إلى غيرهم ) ممّن يبذلها للعباد وهكذا .
426 - وقال عليه السّلام : ( لا ينبغي للعبد ان يثق ) ويعتمد