تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
421 - وقال عليه السّلام : كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيّك من رشدك . 422 - وقال عليه السّلام : افعلوا الخير ولا تحقروا منه شيئا ، فإنّ صغيره كبير وقليله كثير ، ولا يقولنّ أحدكم : إنّ أحدا أولى بفعل الخير منّي ، فيكون واللَّه كذلك . إنّ للخير والشّرّ أهلا ، فمهما تركتموه منهما كفاكموه أهله . 423 - وقال عليه السّلام : من أصلح سريرته أصلح اللَّه علانيته ، ومن عمل لدينه كفاه اللَّه أمر دنياه ، ومن أحسن فيما بينه و
شرح
421 - وقال عليه السّلام : ( كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيّك ) أي طرق الضلالة ( من رشدك ) أي من طريق الرشاد والهداية . 422 - وقال عليه السّلام : ( افعلوا الخير ) مهما قل ( ولا تحقروا منه ) أي من الخير ( شيئا ) بان ترونه صغيرا فلا تفعلوه ( فانّ صغيره كبير ) عند اللَّه ( وقليله كثير ) في الأجر والثواب ( ولا يقولن أحدكم ان أحدا أولى بفعل الخير منى ) كما هي عادة الناس يقولون فلان يلزم ان يفعل هذا الخير ( فيكون - واللَّه - كذلك ) ان يكون أول ، فان من أشار إليه الناس بالأولوية ، يكون أول عملا ، إذ يعمل الخير قطعا ( انّ للخير والشر اهلا ) أي لكل واحد منهما أهل ( فمهما تركتموه منهما ) أي ايّ شيء تركتموه من الخير أو الشر ( كفاكموه أهله ) أي يقوم أهله بفعله عوضا عنكم . 423 - وقال عليه السّلام : ( من اصلح سريرته ) أي باطنه ( اصلح اللَّه علانيته ) أي ظاهره ، عند الناس ، حتى يروه صالحا ( ومن عمل لدينه كفاه اللَّه أمر دنياه ) حتّى لا يحتاج في معيشته إلى التعب ( ومن أحسن فيما بينه و
توضيح نهج البلاغة — صفحة 464 | السيد محمد الحسيني الشيرازي