تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
406 - وقال عليه السّلام : ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء طلبا لما عند اللَّه وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء اتّكالا على اللَّه . 407 - وقال عليه السّلام : ما استودع اللَّه امرأ عقلا إلَّا . استنقذه به يوما . 408 - وقال عليه السّلام : من صارع الحقّ صرعه . 409 - وقال عليه السّلام : القلب مصحف البصر . 410 - وقال عليه السّلام : التّقى رئيس الأخلاق .
شرح
أي زلَّاته . 406 - وقال عليه السّلام : ( ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء ) اكراما من الأغنياء لهم ( طلبا لما عند اللَّه ) أي لثوابه سبحانه ( وأحسن منه تيه الفقراء ) أي تكبّرهم ( على الأغنياء ) بان لا يتواضعوا لغناهم ( اتكالا ) واعتمادا ( على اللَّه ) سبحانه في معيشتهم ، فان في هذا التيه إذ لا لنخوة الأغنياء ، وتقوية للاعتماد على اللَّه . 407 - وقال عليه السّلام : ( ما استودع اللَّه امرأ عقلا ) أي ما جعل بعنوان الوديعة في شخص عقلا ( إلَّا استنقذه به ) أي انقذ اللَّه بسبب العقل ، ذلك الشخص ( يوما ) حيث يقع في مضطرب من الأمر لا يدرى ما ذا يصنع ، فانّ عقله كفيل بارشاده سبيل الحق . 408 - وقال عليه السّلام : ( من صارع الحق صرعه ) أي من قاوم الحق ، أهلكه الحق ، وألقاه على الأرض . 409 - وقال عليه السّلام : ( القلب مصحف البصر ) فانّ ما يراه البصر ينقش في القلب ، فكانّه كتاب له . 410 - وقال عليه السّلام : ( التقى رئيس الأخلاق ) فانّ الخوف من