401 - وقال عليه السّلام : مقاربة النّاس في أخلاقهم أمن من غوائلهم .
403 - وقال عليه السّلام لبعض مخاطبيه ، وقد تكلم بكلمة يستصغر مثله عن قول مثلها : لقد طرت شكيرا ، وهدرت سقبا . قال الرضي : والشكير ها هنا : أول ما ينبت من ريش الطائر ، قبل أن يقوى ويستحصف . والسقب : الصغير من الإبل ، ولا يهدر إلا بعد أن يستفحل .
403 - وقال عليه السّلام : من أومأ إلى متفاوت
شرح
401 - وقال عليه السّلام : ( مقاربة الناس في أخلاقهم ) بان لا يبتعد الانسان عن عاداتهم وسلوكهم - ممّا ليس بمحرم - ( أمن من غوائلهم ) أي موجب لأن يامن الانسان من إذا هم ومكرهم ، فانّ المقاربة توجب المودة والحب .
402 - وقال عليه السّلام - لبعض مخاطبيه ، وقد تكلَّم بكلمة يستصغر مثله عن قول مثلها - « أي انه أصغر من ذلك الكلام قدرا » : ( لقد طرت شكيرا ) أي وأنت فرخ غير قابل للطيران ( وهدرت سقبا ) الهدير صوت الإبل ، والسقب صغير الإبل الذي لا يهدر . ( قال الرضى « ره » : والشكير ههنا أول ما ينبت من ريش الطائر قبل ان يقوى ويستحصف - والسقب : الصغير من الإبل ، ولا يهدر إلا بعد ان يستفحل ) فكلامك أيها المتكلم كان أكبر منك ، كما أن الطيران والهدير ، أكبر من ذينك الحيوانين .
403 - قال عليه السّلام : ( من اومأ إلى متفاوت ) أي من طلب تحصيل الأشياء البعيدة ، فان الايماء كناية عن الطلب ، والمتفاوت : المتباعد