360 - وقال عليه السّلام : لا تظنّنّ بكلمة خرجت من أحد سوءا ، وأنت تجد لها في الخير محتملا .
361 - وقال عليه السّلام : إذا كانت لك إلى اللَّه سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصّلاة على رسوله ، صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، ثمّ سل حاجتك ، فإنّ اللَّه أكرم من أن يسأل حاجتين ، فيقضي أحدهما ويمنع الأخرى .
362 - وقال عليه السّلام : من ضنّ بعرضه فليدع المراء .
363 - وقال عليه السّلام : من الخرق
شرح
360 - وقال عليه السّلام : ( لا تظنن بكلمة خرجت من ) لسان ( أحد سوءا ، و ) الحال ( أنت تجد لها في الخير محتملا ) أي احتمالا فان قال كلمة لم تعلم أنها سب أو كلام عادى ، فلا تحملها على السب ، وهكذا ، وهذا من مصاديق حمل فعل المسلم على الصحيح .
361 - وقال عليه السّلام : ( إذا كانت لك إلى اللَّه سبحانه حاجة ) فتريد طلبها منه تعالى ( فابد بمسألة الصلاة على رسوله صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) أي تطلب من اللَّه ان يصلى على رسوله بقولك « اللهم صل على محمد وآل محمّد » ( ثمّ سل حاجتك ) بعد الصلوات ( فانّ اللَّه أكرم من أن يسئل حاجتين ) الصلاة على الرسول ، وحاجتك ( فيقضى أحدهما ) وهى الصلاة ( ويمنع الأخرى ) وهى حاجتك ، كما انّه لا يرد الصلاة ، فلا بد وان يقضيهما .
362 - وقال عليه السّلام : ( من ضن ) أي بخل ( بعرضه ) وهو ما يهم الانسان من نفسه وأهله وما أشبه ( فليدع المراء ) أي يترك الجدال إذ الجدال يوجب غضب الطرف ، فينال عرض الانسان ، في حضوره أو في غيبته .
363 - وقال عليه السّلام : ( من الخرق ) أي الحمق ، ضدّ الرفق