تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
263 - وقال عليه السّلام : صاحب السّلطان كراكب الأسد : يغبط بموقعه ، وهو أعلم بموضعه . 264 - وقال عليه السّلام : أحسنوا في عقب غيركم تحفظوا في عقبكم . 265 - وقال عليه السّلام : إنّ كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواما ، وإذا كان خطأ كان دائما . 266 - وسأله رجل أن يعرّفه الإيمان فقال عليه السّلام : إذا كان الغد فأتني حتّى أخبرك على أسماع النّاس ،
شرح
263 - وقال عليه السّلام : ( صاحب السلطان كراكب الأسد ) أي الذي يصحب السلطان ويكون من خواصه ، مثل الذي ركب الأسد ( يغبط بموقعه ) أي يغبط الناس ويتمنون منزلته ( وهو اعلم بموضعه ) من الخوف والحذر ، لأنه يعلم أن تحرك حركة يسيرة كان طعمة السجن والسيف وما أشبه ، كراكب الأسد الذي يتعجب الناس من شجاعته ، لكنه في خوف دائم ان يكون طعمة للأسد . 264 - وقال عليه السّلام : ( أحسنوا في عقب غيركم ) أي في أولادهم وذراريهم ، بعد موت الآباء ( تحفظوا في عقبكم ) أي يحفظكم الناس في أولادكم بعد موتكم وفقدكم . 265 - وقال عليه السّلام : ( انّ كلام الحكماء ) العارفين بالأشياء ( إذا كان صوابا كان دواما ) عن الأسقام الفردية الاجتماعية ( وإذا كان خطاء كان دائما ) إذ الناس يتبعونهم ويعظمون آرائهم ، ولذا يؤثّر اثره الحسن أو السيّئ في الناس . 266 - وسئله رجل : ان يعرّفه الايمان فقال عليه السّلام : ( إذا كان الغد فاتني ، حتّى أخبرك على اسماع الناس ) أي حضورهم حتى يستمعون و