تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
230 - وقال عليه السّلام : شاركوا الَّذي قد أقبل عليه الرّزق ، فإنّه أخلق للغنى ، وأجدر بإقبال الحظَّ عليه . 231 - وقال عليه السّلام في قوله تعالى : * ( إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ . والإِحْسانِ ) * العدل : الإنصاف ، والإحسان : التّفضل . 232 - وقال عليه السّلام : من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطَّويلة .
شرح
230 - وقال عليه السّلام : ( شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق ) والمشاركة معه ، بالمعاملة ، والزواج ، والمشاورة ، وما أشبه ( فإنه اخلق للغنى ) أي أجدر ان يكون سببا لثروة مشاركيه ( وأجدر باقبال الحظ عليه ) فإذا شاركه الانسان أقبل الحظ على المشارك أيضا . 231 - وقال عليه السّلام - في قوله تعالى : * ( إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والإِحْسانِ ) * : ( العدل الانصاف ) بان ينصف الانسان فيما له أو عليه ( والاحسان : التفضل ) بان يتفضل الانسان على سائر الناس ، زيادة على استحقاقهم . 232 - وقال عليه السّلام : ( من يعط باليد القصيرة ) أي يعين الناس والدين ، ولو إعانة قليلة ( يعط باليد الطويلة ) أي يعينه الناس ويعينه اللَّه اعانات كبيرة ، وكنى عليه السّلام عن الأمرين باليد القصيرة والطويلة . .