226 - وقال عليه السّلام : الطَّامع في وثاق الذل .
227 - وسئل عن الإيمان فقال : الإيمان معرفة بالقلب ، وإقرار باللَّسان ، وعمل بالأركان .
228 - وقال عليه السّلام : من أصبح على الدّنيا حزينا فقد أصبح لقضاء اللَّه ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربّه ، ومن أتى غنيّا فتواضع له لغناه ذهب ثلثا دينه ،
شرح
أي يتعجّب الانسان ، كيف لا يحسد الحاسدون سلامة جسد الانسان ، مع انّه احقّ بالحسد من المال والجاه الذين يحسدهما الحاسدون ، وهذا تنبيه لعظم نعمة السلامة .
226 - وقال عليه السّلام : ( الطامع في وثاق الذل ) الوثاق : الحبل الذي يوثق ويقيّد به الانسان ، فان الطامع ذليل دائما ، لأجل ما طمع فيه .
227 - وسئل عن الايمان فقال عليه السّلام : ( الايمان معرفة بالقلب ) بالنسبة إلى أصول الدين ( واقرار باللَّسان ) بالشهادتين وفروعهما ( وعمل بالأركان ) أي أركان البدن وأعضائه ، من صلاة وصيام وحج وما أشبه .
228 - وقال عليه السّلام : ( من أصبح على الدنيا حزينا ) لما ذا لم تأته أو فاتته ( فقد أصبح لقضاء اللَّه ) وحكمه بالنسبة إلى أمور الدنيا كيف تكون ( ساخطا ) غاضبا ، فاللازم ان لا يحزن الانسان على الدنيا ( ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به ) شكاية ، لا حكاية ( فقد أصبح يشكو ربه ) لأنه سبحانه أنزل عليه المصيبة ( ومن أتى غنيّا فتواضع له لغناه ) أي لأنه غنى ، لا لأنه مسلم ، أو صديق ، أو محسن إلى الناس ، أو ما أشبه ( فقد ذهب ثلثا دينه ) لأنه