تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
237 - وقال عليه السّلام : إنّ قوما عبدوا اللَّه رغبة فتلك عبادة التّجّار ، وإنّ قوما عبدوا اللَّه رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإنّ قوما عبدوا اللَّه شكرا فتلك عبادة الأحرار . 238 - وقال عليه السّلام : المرأة شر كلَّها ، وشرّ ما فيها أنّه لا بدّ منها 239 - وقال عليه السّلام : من أطاع التّواني ضيّع الحقوق ، ومن أطاع الواشي ضيّع الصّديق .
شرح
237 - وقال عليه السّلام : ( انّ قوما عبدوا اللَّه رغبة ) في الثّواب ( فتلك ) العبادة ( عبادة التّجّار ) لأنهم يعطون الشيء بقصد العوض ( وان قوما عبدوا اللَّه رهبة ) وخوفا من النّار ( فتلك عبادة العبيد ) فانّهم يعملون لأسيادهم خوفا من عقابهم ( وانّ قوما عبدوا اللَّه شكرا ) لأنهم عرفوا حقّا عليهم فأدّوه ( فتلك عبادة الأحرار ) فانّ الأحرار يؤدّون الحقوق ، ويقيمون باللازم عليهم عقلا . 238 - وقال عليه السّلام : ( المرأة شر كلَّها ) لأنها تتّصف بصفات تأتى منها الشرور - وذلك لنقصان عقلها ، وغلبة عاطفتها - ( وشرّ ما فيها انّه لا بد منها ) فانّها ركن في الخلقة ، كما انّ الرّجل ركن آخر ، وهذا تحذير عن الوقوع في حبائلها ، ممّا يؤدّى بالدّين والدنيا . 239 - وقال عليه السّلام : ( من أطاع التّواني ) أي التّكاسل والتّعاجز ( ضيع الحقوق ) المفروضة عليه ، لأنه إذا كسل لم يقم بالحق اللازم عليه ( ومن أطاع الواشي ) أي النّمام ( ضيع الصديق ) لأنه يوجب الفساد بينهما ، وهدم الصّداقة ،