213 - وقال عليه السّلام : أغض على القذى والألم ترض أبدا .
214 - وقال عليه السّلام : من لان عوده كثفت أغصانه .
215 - وقال عليه السّلام : الخلاف يهدم الرّأي .
216 - وقال عليه السّلام : من نال استطال .
217 - وقال عليه السّلام : في تقلَّب الأحوال ، علم جواهر الرّجال .
شرح
ولا يتركه ان يعمل حسب صلاح الانسان .
213 - وقال عليه السّلام : ( أغض على القذى ) أي اغمض عينك مع وجود قذى فيها ( والألم ) أي اصبر على الألم الذي يصيبك ( ترض أبدا ) فانّ الصبر سبب الرضا ، والمعنى ان من يوطَّن نفسه على الآلام يعيش راضيا دائما ، بخلاف من لا يتحمّل فإنه يعيش ساخطا أبدا .
214 - وقال عليه السّلام : ( من لان عوده كثفت أغصانه ) لين العود كناية عن الأخلاق الحسنة ، وكثافة الأغصان كناية عن كثرة الأصدقاء .
215 - وقال عليه السّلام : ( الخلاف ) بين المتشاورين في الرأي ( يهدم الرأي ) الذي للانسان ، لأنّ المخالف يوجد الشك مما يسبب عدم تنفيذ الانسان لرأيه .
216 - وقال عليه السّلام : ( من نال ) أي من أعطى ( استطال ) أي ارتفع في المجتمع واستعلى ، فان الجواد مرفوع القدر لدى الناس .
217 - وقال عليه السّلام : ( في تقلب الأحوال ) أي تقلَّبات الدهر ، من صحة وغنى ومرض وفقر وجاه وما أشبه ( علم جواهر الرجال ) أي يعلم جوهر الرجل ، وهل هو حسن أو قبيح ، لأنه إذا صبر عند البلاء ، وشكر عند الرخاء ، ولم يستطل عند الجاه ، ولم يذل عند الفقر ، وهكذا ، دل على حسن جوهره .