218 - وقال عليه السّلام : حسد الصّديق من سقم المودة .
219 - وقال عليه السّلام : أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع .
220 - وقال عليه السّلام : ليس من العدل القضاء على الثّقة بالظَّنّ .
221 - وقال عليه السّلام : بئس الزّاد إلى المعاد ، العدوان على العباد .
222 - وقال عليه السّلام : من أشرف أعمال الكريم غفلته عمّا يعلم .
شرح
218 - وقال عليه السّلام : ( حسد الصديق ) لصديقه ( من سقم المودّة ) إذ لولا انّ المودّة بينهما مريضة ليست مودّة حقيقيّة ما كان الحسد .
219 - وقال عليه السّلام : ( أكثر مصارع العقول ) أي سقوطها وعدم حكمها كما ينبغي ( تحت بروق المطامع ) أي الأطماع ، فانّ الانسان إذا طمع في مال أو جاه أو ما أشبه ، لم يتبع عقله ، وارتكب القبيح لأجل الوصول إلى ذلك الذي طمع فيه .
220 - وقال عليه السّلام : ( ليس من العدل القضاء على الثقة ) أي بان يهلك الانسان ثقة بأحد ( بالظن ) الشيء في ذلك الشخص إذ الظن لا يغنى من الحق شيئا ، فإذا وثق الانسان بأحد ، يلزم ان يبقى ثقته ، حتى يتيقّن بخلافها ، لا بمجرّد الظن بالخلاف .
221 - وقال عليه السّلام : ( بئس الزاد إلى المعاد ) أي ما يخلَّفه الانسان من عمله للآخرة ( العدوان على العباد ) أي ظلمهم والتعدى عليهم .
222 - وقال عليه السّلام : ( من أشرف اعمال الكريم ) أي الرفيع نفسه ( غفلته عما يعلم ) بان يتغافل عن ذنب المذنبين وعيوب الناس .