تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
المحسنين » . 205 - وقال عليه السّلام : كلّ وعاء يضيق بما جعل فيه إلَّا وعاء العلم ، فإنّه يتّسع . 206 - وقال عليه السّلام : أوّل عوض الحليم من حلمه أنّ النّاس أنصاره على الجاهل . 207 - وقال عليه السّلام : إن لم تكن حليما فتحلَّم ، فإنّه قلّ من تشبّه بقوم إلَّا أوشك أن يكون منهم . 208 - وقال عليه السّلام : من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها
شرح
المحسنين ) فأحسن ، حتى يحبك اللَّه تعالى ، وان لم يشكرك الناس . 205 - وقال عليه السّلام : ( كل وعاء ) وظرف ( يضيق بما جعل فيه ) إذا أريد ان يجعل فيه أكثر من مقداره ( إلَّا وعاء العلم ) الذي هو القلب ( فانّه يتّسع ) بكثرة العلم ولا يضيق . 206 - وقال عليه السّلام : ( أول عوض الحليم من حلمه ) أي أوّل ما يعطى له عوضا عن حلمه امام الجاهل ( ان الناس أنصاره على الجاهل ) الذي تعدى عليه ، فانّ الناس يلومون ذلك الجاهل ، وينصرون ذلك الحليم . 207 - وقال عليه السّلام : ( ان لم تكن حليما فتحلم ) أي تكلَّف الحلم ، واحمل نفسك عليه ( فإنه قل من تشبّه بقوم ) أي بجماعة ذات صفة خاصة ( إلا أوشك ) واقترب ( ان يكون منهم ) فمن تشبه بالكرماء ، صار كريما ، وهكذا وعلى هذا فمن تشبّه بالحلماء صار حليما . 208 - وقال عليه السّلام : ( من حاسب نفسه ربح ) لأنه يعرف مقدار الضرر ، فيتدارك وذلك سبب للذبح ( ومن غفل عنها ) أي عن نفسه ، فلم
توضيح نهج البلاغة — صفحة 359 | السيد محمد الحسيني الشيرازي