العجز والأولاد .
203 - وقال عليه السّلام : أيّها النّاس ، اتّقوا اللَّه الَّذي إن قلتم سمع ، وإن أضمرتم علم ، وبادروا الموت الَّذي إن هربتم منه أدرككم ، وإن أقمتم أخذكم ، وإن نسيتموه ذكركم .
204 - وقال عليه السّلام : لا يزهّدنّك في المعروف من لا يشكر لك ، فقد يشكرك عليه من لا يستمتع بشيء منه ، وقد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر ، « واللَّه يحبّ
شرح
العجز والأود ) أي الاعوجاج ان تعينان إذا عجزت السلطة ، أو انحرفت ، في تنفيذ الأوامر وتقويم المعوج المنحرف .
203 - وقال عليه السّلام : ( أيها الناس اتّقوا اللَّه ) أي خافوه ( الذي ان قلتم سمع ) كلامكم ( وان اضمرتم ) أي نويتم شيئا ( علم ) ما اضمرتم ( وبادروا الموت ) أي أسرعوا إلى العمل قبل ان يدرككم الموت ( الذي ان هربتم منه أدرككم ) والهروب انما هو بتوفير أسباب البقاء وأسباب الصحة ولو بالفرار من بلد إلى بلد آخر ( وان أقمتم ) في مكانكم ( أخذكم ) لأنه لا يقاومه شيء ( وان نسيتموه ذكركم ) لأنه لا ينسى الانسان ، مهما نسيه الانسان .
204 - وقال عليه السّلام : ( لا يزهدنّك في المعروف ) أي لا يسبّب نفرتك وابتعادك عن العمل الخيري ( من لا يشكر لك ) بان أحسنت إليه فلم يشكرك ، فتقول لا خير في هذا العمل الذي لا يحمل الانسان عليه ( فقد يشكرك عليه ) أي على المعروف ( من لا يستمتع بشئ منه ) فانّ من الناس من إذا سمع الاحسان ، مدح المحسن وان لم يبلغه احسانه ( وقد تدرك من شكر الشاكر ) أي يصيبك من شكر الذي شكرك - بدون وصول احسانك إليه - ( أكثر ممّا أضاع الكافر ) الذي أحسنت إليه فلم يشكرك ، هذا في الدنيا ( واللَّه يحبّ