تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
178 - وقال عليه السّلام : احصد الشّرّ من صدر غيرك بقلعه من صدرك . 179 - وقال عليه السّلام : اللَّجاجة تسلّ الرّأي . 180 - وقال عليه السّلام : الطَّمع رقّ مؤبّد . 181 - وقال عليه السّلام : ثمرة التّفريط النّدامة ، وثمرة الحزم السّلامة . 182 - وقال عليه السّلام : لا خير في الصّمت عن الحكم ، كما أنّه لا خير في القول بالجهل .
شرح
أي باعطاء الثواب لمن أحسن ، فانّ المسئ ينقلع عن الاسائة إذا رأى ذلك . 178 - وقال عليه السّلام : ( احصد الشر ) أي اقلعه ( من صدر غيرك ) أي الحسد والغل والعداوة ، وما أشبه ، الكامنة في صدر عدوّك ، اقلعها ( بقلعه من صدرك ) فإذا نظف قلبك عنه ، نظف قلبه عنك . 179 - وقال عليه السّلام : ( اللجاجة تسل ) من سلّ بمعنى « نزع » ( الرأي ) فان اللجوج يذهب بهباء رأيه ، فلا يتخذون رأيه . 180 - وقال عليه السّلام : ( الطمع رق ) أي عبودية ( مؤبد ) أي دائمي ابدى ، إذ الطامع يتبع من يطمع فيه ، فهو كالعبد له . 181 - وقال عليه السّلام : ( ثمرة التفريط الندامة ) فان من فرّط في أمر ، فلم يتداركه ، ندم على ما فرّط ( وثمرة الحزم السلامة ) فانّ من كان حازما ، ملتفتا للأمور ، عاملا بما يجب ، يسلم من الآفات والشرور . 182 - وقال عليه السّلام : ( لا خير في الصمت ) ، والسكوت ( عن الحكم ) بالحق ، فاللازم ان يتكلم الانسان بما هو حق ( كما أنه لا خير في القول بالجهل ) بان يتكلم الانسان بما يجهل ، ولا يعلم ، فلكل من الكلام والسكوت