تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
167 - وقال عليه السّلام : الإعجاب يمنع الازدياد . 168 - وقال عليه السّلام : الأمر قريب والاصطحاب قليل . 169 - وقال عليه السّلام : قد أضاء الصّبح لذي عينين . 170 - وقال عليه السّلام : ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة . 171 - وقال عليه السّلام : كم من أكلة منعت أكلات 172 - وقال عليه السّلام : النّاس أعداء ما جهلوا .
شرح
أموال الناس ، أو يفسد حقوقهم . 167 - وقال عليه السّلام : ( الاعجاب ) أي اعجاب الانسان بنفسه ، ورؤية ما عمله عظيما ( يمنع الازدياد ) فإنه لا يرى نفسه ناقصا - حين ما أعجب - ليجتهد في ازدياد فضله ، بل يبقى ناقصا ذا رذيلة ، بخلاف المتواضع بعمله . 168 - وقال عليه السّلام : ( الأمر قريب ) أي أمر الآخرة ، ومجيئها ( والاصطحاب ) أي الصحبة والبقاء في الدنيا ( قليل ) لا يطول امده . 169 - وقال عليه السّلام : ( قد أضاء الصبح ) أي أسفر وظهر ، والمراد بالصبح الحق ( لذي عينين ) أي ان له عين وبصيرة . 170 - وقال عليه السّلام : ( ترك الذنب أهون ) أي أيسر ( من طلب التوبة ) إذ الترك بيد الانسان ، والتوبة ليست بيده . 171 - وقال عليه السّلام : ( كم من اكلة منعت اكلات ) كما لو أكل ما يضره ، فأوجب عليه الحمية عن عدة ماكل ، أياما ، حتى يطيب . 172 - وقال عليه السّلام : ( الناس أعداء ما جهلوا ) فانّ الجهل بالشّئ يستلزم الجهل بفائدته ، يتصور الجاهل انه لا فائدة في ذلك الشيء ، وهذا يستلزم عدائه .