167 - وقال عليه السّلام : الإعجاب يمنع الازدياد .
168 - وقال عليه السّلام : الأمر قريب والاصطحاب قليل .
169 - وقال عليه السّلام : قد أضاء الصّبح لذي عينين .
170 - وقال عليه السّلام : ترك الذّنب أهون من طلب التّوبة .
171 - وقال عليه السّلام : كم من أكلة منعت أكلات
172 - وقال عليه السّلام : النّاس أعداء ما جهلوا .
شرح
أموال الناس ، أو يفسد حقوقهم .
167 - وقال عليه السّلام : ( الاعجاب ) أي اعجاب الانسان بنفسه ، ورؤية ما عمله عظيما ( يمنع الازدياد ) فإنه لا يرى نفسه ناقصا - حين ما أعجب - ليجتهد في ازدياد فضله ، بل يبقى ناقصا ذا رذيلة ، بخلاف المتواضع بعمله .
168 - وقال عليه السّلام : ( الأمر قريب ) أي أمر الآخرة ، ومجيئها ( والاصطحاب ) أي الصحبة والبقاء في الدنيا ( قليل ) لا يطول امده .
169 - وقال عليه السّلام : ( قد أضاء الصبح ) أي أسفر وظهر ، والمراد بالصبح الحق ( لذي عينين ) أي ان له عين وبصيرة .
170 - وقال عليه السّلام : ( ترك الذنب أهون ) أي أيسر ( من طلب التوبة ) إذ الترك بيد الانسان ، والتوبة ليست بيده .
171 - وقال عليه السّلام : ( كم من اكلة منعت اكلات ) كما لو أكل ما يضره ، فأوجب عليه الحمية عن عدة ماكل ، أياما ، حتى يطيب .
172 - وقال عليه السّلام : ( الناس أعداء ما جهلوا ) فانّ الجهل بالشّئ يستلزم الجهل بفائدته ، يتصور الجاهل انه لا فائدة في ذلك الشيء ، وهذا يستلزم عدائه .