187 - وقال عليه السّلام : الرّحيل وشيك .
188 - وقال عليه السّلام : من أبدى صفحته للحقّ هلك .
189 - وقال عليه السّلام : من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع .
190 - وقال عليه السّلام : وأعجباه أتكون الخلافة بالصّحابة والقرابة ؟
قال الرضي : وروي له شعر في هذا المعنى :
فإن كنت بالشّورى ملك أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيّب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبي وأقرب
شرح
187 - وقال عليه السّلام : ( الرحيل وشيك ) أي الرواح إلى الآخرة ، قريب .
188 - وقال عليه السّلام : ( من ابدى صفحته للحق هلك ) ابداء الصفحة : اظهار الوجه ، والوقوف أمام شيء ، والمراد ان من قاوم الحق ، كان ذلك سببا لهلاكه ، إذ الحق يعلو ، ولا يعلى عليه .
189 - وقال عليه السّلام : ( من لم ينجه الصبر ) بان لم يصبر في المكاره حتى ينجو ( أهلكه الجزع ) وهو اظهار ما بالنفس من الأسى .
190 - وقال عليه السّلام : ( وأعجباه ) النداء ، بمعنى يا عجب أحضر فهذا وقتك ( أتكون الخلافة ) للرسول ( بالصحابة والقرابة ) أي ليست بهما ، وانما هي تعيين من الله سبحانه ، كما أن الرسالة تعيين منه سبحانه . . قال الرضى « ره » : وروى له شعر في هذا المعنى :
فان كنت بالشورى ملك أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب
وان كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبي وأقرب