تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
187 - وقال عليه السّلام : الرّحيل وشيك . 188 - وقال عليه السّلام : من أبدى صفحته للحقّ هلك . 189 - وقال عليه السّلام : من لم ينجه الصّبر أهلكه الجزع . 190 - وقال عليه السّلام : وأعجباه أتكون الخلافة بالصّحابة والقرابة ؟ قال الرضي : وروي له شعر في هذا المعنى : فإن كنت بالشّورى ملك أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيّب وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبي وأقرب
شرح
187 - وقال عليه السّلام : ( الرحيل وشيك ) أي الرواح إلى الآخرة ، قريب . 188 - وقال عليه السّلام : ( من ابدى صفحته للحق هلك ) ابداء الصفحة : اظهار الوجه ، والوقوف أمام شيء ، والمراد ان من قاوم الحق ، كان ذلك سببا لهلاكه ، إذ الحق يعلو ، ولا يعلى عليه . 189 - وقال عليه السّلام : ( من لم ينجه الصبر ) بان لم يصبر في المكاره حتى ينجو ( أهلكه الجزع ) وهو اظهار ما بالنفس من الأسى . 190 - وقال عليه السّلام : ( وأعجباه ) النداء ، بمعنى يا عجب أحضر فهذا وقتك ( أتكون الخلافة ) للرسول ( بالصحابة والقرابة ) أي ليست بهما ، وانما هي تعيين من الله سبحانه ، كما أن الرسالة تعيين منه سبحانه . . قال الرضى « ره » : وروى له شعر في هذا المعنى : فان كنت بالشورى ملك أمورهم * فكيف بهذا والمشيرون غيب وان كنت بالقربى حججت خصيمهم * فغيرك أولى بالنّبي وأقرب