173 - وقال عليه السّلام : من استقبل وجوه الآراء عرف مواقع الخطأ .
174 - وقال عليه السّلام : من أحدّ سنان الغضب للَّه قوي على قتل أشدّاء الباطل .
175 - وقال عليه السّلام : إذا هبت أمرا فقع فيه ، فإنّ شدّة توقّيه أعظم ممّا تخاف منه .
176 - وقال عليه السّلام : آلة الرّئاسة سعة الصّدر .
177 - وقال عليه السّلام : ازجر المسئ بثواب المحسن .
شرح
173 - ( من استقبل وجوه الآراء ) أي طلب الآراء وعرف وجوهها ( عرف مواقع الخطاء ) فان من عرف الصحيح عرف الخطاء ، للمقابلة بينهما .
174 - وقال عليه السّلام : ( من احدّ سنان الغضب للَّه ) أي شحذ ، و « السنان » نصل الرمح ، والمعنى من اشتد غضبه له سبحانه ( قوى على قتل اشدّاء الباطل ) أي قويّ في قمع أهل الباطل ، وإن كانوا اشدّاء أقوياء .
175 - وقال عليه السّلام : ( إذا هبت أمرا ) من « هاب » بمعنى : تخوّفت من أمر ( فقع فيه ) أي أوقع نفسك في ذلك الأمر ، امرء من « وقع » ( فان شدة توقيه أعظم مما تخاف منه ) فانّ الخوف من الأمر ، أقل من الخوف للدخول فيه .
176 - وقال عليه السّلام : ( آلة الرئاسة سعة الصدر ) فان من وسع صدره في الأمور أخذا واعطاء ، واغضاء ، يقبلونه الناس سيّدا ورئيسا ، امّا من يدقق في الأمور ، ينضجر منه الناس ، ويفرون منه ، ولا يعترفون به .
177 - وقال عليه السّلام : ( ازجر المسئ ) أي ادّبه ( بثواب المحسن )