تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
162 - وقال عليه السّلام : من كتم سرّه كانت الخيرة بيده . 163 - وقال عليه السّلام : الفقر الموت الأكبر . 164 - وقال عليه السّلام : من قضى حقّ من لا يقضي حقّه فقد عبده . 165 - وقال عليه السّلام : « لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق » . 166 - وقال عليه السّلام : لا يعاب المرء بتأخير حقّه ، إنّما يعاب من أخذ ما ليس له .
شرح
162 - وقال عليه السّلام : ( من كتم سرّه كانت الخيرة بيده ) فلو شاء أظهره ولو شاء لم يظهره ، امّا إذا أظهره لم يكن له في كتمانه بعد . 163 - وقال عليه السّلام : ( الفقر الموت الأكبر ) إذ هو يوجب ذلَّة الانسان ومهانته ، طول حياته التي يعيشها في الفقر ، وهذا أعظم من الموت مرارة وصعوبة ، وقوله عليه السّلام « الفقر فخرى » يعنى الفقر إلى اللَّه تعالى 164 - وقال عليه السّلام : ( من قضى حق من لا يقضى حقّه فقد عبده ) مثلا زيد لا يقضى حق خالد ، فإذا قضى خالد حق زيد ، كان عابدا إذا العبادة هي الخضوع بلا تقرب عوض ، والاعطاء لمن لا يعطى يكون من هذا القبيل ، فكان القاضي عبد ، والطرف سيدة . 165 - وقال عليه السّلام : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) أي لا يجوز للانسان ان يفعل محرما ، لأمر أحد ، ولو كان ذلك الأمر أبا ، أو سيّدا أو زوجا ، ومحكوما بالنسبة إلى الحاكم ، أو ما أشبه ، فلا يعذر بقوله « المأمور معذور » . 166 - وقال عليه السّلام : ( لا يعاب المرء بتأخير حقّه ) أي بان يؤخّر أخذ ماله ، ويتسامح في الطلب ( انّما يعاب من أخذ ما ليس له ) بان يأكل