تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
قال الرضي : ولو لم يكن في هذا الكتاب إلا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة ، وحكمة بالغة ، وبصيرة لمبصر ، وعبرة لناظر مفكر . 151 - وقال عليه السّلام : لكلّ امرئ عاقبة حلوة أو مرّة . 152 - وقال عليه السّلام : لكلّ مقبل إدبار ، وما أدبر كأن لم يكن . 153 - وقال عليه السّلام : لا يعدم الصّبور الظَّفر وإن طال به الزّمان . 154 - وقال عليه السّلام : الرّاضي بفعل قوم كالدّاخل فيه معهم .
شرح
بالنسبة إليهم . ( قال الرضى « ره » : ولو لم يكن في هذا الكتاب ، إلَّا هذا الكلام ، لكفى به موعظة ناجعة ) أي نافعة ( وحكمة بالغة وبصيرة لمبصر ، وعبرة لناظر مفكر ) واللَّه المسؤول ان يوفقنا للعمل بها ، بمحمّد وآله الطاهرين . 151 - وقال عليه السّلام : ( لكل امرء عاقبة حلوة أو مرة ) فاللازم ان يراقب الانسان عاقبة ، حتى تكون حلوة . 152 - وقال عليه السّلام : ( لكل مقبل ادبار ) سواء كانت الدنيا أو غيرها ، وادبارها ذهابها ( وما أدبر كان لم يكن ) إذ يفقده الانسان ، كما كان سابقا فاقدا له . 153 - وقال عليه السّلام : ( لا يعدم الصبور الظفر ) أي لا بد للصابر ان يظفر بمراده ( وان طال به الزمان ) حتى يظفر بمطلوبه . 154 - وقال عليه السّلام : ( الراضي بفعل قوم كالداخل فيه معهم ) فهو