تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
في صدر المؤمن . 80 - وقال عليه السّلام : الحكمة ضالَّة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النّفاق . 81 - وقال عليه السّلام : قيمة كلّ امرئ ما يحسنه . قال الرضي : وهي الكلمة التي لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ، ولا تقرن إليها كلمة . 82 - قال عليه السّلام : أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل
شرح
الحكمية الموجودة ( في صدر المؤمن ) إذ صدر المؤمن معدن الحكم والارشادات ومعنى تسكن : انّ المؤمن لا يتردّد حول الحكمة ، بل يعيها ويعلم انّه يلزم ان يعمل بها . 80 - وقال عليه السّلام : ( الحكمة ضالَّة المؤمن ) أي الشيء الذي فقده ، كما يفقد الانسان ما له مثلا ( فخذ الحكمة ولو من أهل النّفاق ) كما يأخذ الانسان ضالَّته اين وجدها ، ولو عند المنافق ، أو في المزبلة ، أو ما أشبه ، وهذا تحريض لتعلَّم الكلمات الحكمية ، والآداب ، من أي شخص كان ، فالاعتبار بما يقال ، لا بمن يقول . 81 - وقال عليه السّلام : ( قيمة كل امرء ما يحسنه ) فان بمقدار معرفة الانسان للعلوم والآداب يكون وزنه وقيمته عند اللَّه وعند النّاس ( قال الرضى « ره » : وهى الكلمة الَّتي لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ، ولا تقرن إليها كلمة ) . 82 - وقال عليه السّلام : ( أوصيكم بخمس ) أي بنصائح خمسة ( لو ضربتم إليها ) أي للسّفر إلى تحصيل هذه النصائح ( اباط الإبل ) جمع ابط ، وضرب