هلك فيهما .
قال الرضي : وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الباب .
32 - وقال عليه السّلام : فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشّرّ شرّ منه .
33 - وقال عليه السّلام : كن سمحا ولا تكن مبذّرا ، وكن مقدّرا ولا تكن مقتّرا
34 - وقال عليه السّلام : أشرف الغنى ترك المنى .
شرح
( هلك فيهما ) فلا دنيا مطمئنّة له ، ولا آخرة حسنة .
( قال الرضى « ره » : وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الباب ) وهو ذكر الحكم وقصار الكلمات .
32 - وقال عليه السلام ( فاعل الخير خير منه ) لأنه مبعث الخير وعلته ، وعلة الشيء أفضل منه بديهة ( وفاعل الشر شر منه ) لأنه مبعث الشر وعلته ، ومن يأتي منه الشر أشر منه .
33 - وقال عليه السلام : ( كن سمحا ) أي سخيّا ( ولا تكن مبذرا ) أي مسرفا في الاعطاء ( وكن مقدرا ) بان تنفق بقدر الصلاح والحكمة ( ولا تكن مقترا ) أي مضيقا في الانفاق .
34 - وقال عليه السلام : ( أشرف الغنى ترك المنى ) جمع منية ، وهى ما يتمنّاه الانسان لنفسه ، وفى ترك هذا غنى للانسان إذ من يتمنى الأشياء ، انّما