تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
هلك فيهما . قال الرضي : وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الباب . 32 - وقال عليه السّلام : فاعل الخير خير منه ، وفاعل الشّرّ شرّ منه . 33 - وقال عليه السّلام : كن سمحا ولا تكن مبذّرا ، وكن مقدّرا ولا تكن مقتّرا 34 - وقال عليه السّلام : أشرف الغنى ترك المنى .
شرح
( هلك فيهما ) فلا دنيا مطمئنّة له ، ولا آخرة حسنة . ( قال الرضى « ره » : وبعد هذا كلام تركنا ذكره خوف الإطالة والخروج عن الغرض المقصود في هذا الباب ) وهو ذكر الحكم وقصار الكلمات . 32 - وقال عليه السلام ( فاعل الخير خير منه ) لأنه مبعث الخير وعلته ، وعلة الشيء أفضل منه بديهة ( وفاعل الشر شر منه ) لأنه مبعث الشر وعلته ، ومن يأتي منه الشر أشر منه . 33 - وقال عليه السلام : ( كن سمحا ) أي سخيّا ( ولا تكن مبذرا ) أي مسرفا في الاعطاء ( وكن مقدرا ) بان تنفق بقدر الصلاح والحكمة ( ولا تكن مقترا ) أي مضيقا في الانفاق . 34 - وقال عليه السلام : ( أشرف الغنى ترك المنى ) جمع منية ، وهى ما يتمنّاه الانسان لنفسه ، وفى ترك هذا غنى للانسان إذ من يتمنى الأشياء ، انّما
توضيح نهج البلاغة — صفحة 275 | السيد محمد الحسيني الشيرازي