تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ومن كتاب له عليه السّلام كتبه للأشتر النخعي ، لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر أميرها محمد بن أبي بكر ، وهو أطول عهد وأجمع كتبه للمحاسن . بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم هذا ما أمر به عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين ، مالك بن الحارث الأشتر
شرح
ومن كتاب له عليه السّلام « كتبه للأشتر النخعي ، لما ولَّاه على مصر واغمالها » أي بلادها وقراها « حين اضطرب أمر أميرها محمّد بن أبي بكر » فطلبه الإمام ، وجعل مكانه مالك الأشتر « وهو أطول عهد » للإمام عليه السّلام « واجمع كتبه للمحاسن » والآداب والسياسات . ( بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ) ابتداء باسم الاله المستجمع لجميع صفات الكمال المكرّر رحمته في الدّنيا وفى الآخرة ، وقد ذكرنا تفسير البسملة مفصّلا في كتاب التّفسير ( هذا ما أمر به عبد اللَّه عليّ أمير المؤمنين مالك بن الحارث الأشتر ) واصل مالك من اليمن ، وكان من الشجعان ، وقد قال فيه الإمام عليه السّلام كان لي ، كما كنت لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ، وسمى بالأشتر ، لخرق