تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
بك عليّ هوانا ، ولتخفّنّ عندي ميزانا ، فلا تستهن بحقّ ربّك ، ولا تصلح دنياك بمحق دينك ، فتكون من الأخسرين أعمالا . ألَّا وإنّ حقّ من قبلك وقبلنا من المسلمين في قسمة هذا الفيء سواء : يردون عندي عليه ، ويصدرون عنه .
شرح
بك عليّ هوانا ) أي ذلَّة وضعة ( ولتخفّن عندي ميزانا ) فلا يكون لك وزن ثقيل لديّ ( فلا تستهن بحقّ ربّك ) من الإهانة ، أي لا تجعل حقّ اللَّه سبحانه هيّنا سهلا ( ولا تصلح دنياك بمحق دينك ) أي باذهاب دينك وابطاله ( فتكون من الأخسرين اعمالا ) الذين حصلوا باعمالهم العقاب والعذاب ( ألا وان حق من قبلك ) أي عندك من المسلمين . ( وقبلنا ) أي في طرفنا ( من المسلمين في قسمة هذا الفئ ) أي الغنيمة ( سواء ) فلكلهم حق فيه ( يردون عندي عليه ) أي يأتون عندي كلهم لأجل هذا الحق ( ويصدرون عنه ) أي يخرجون من عندي وقد أخذ كل حقه ، فكيف اختصصت بمثل هذا قومك ، لأجل انها اختاروك وقوّوا سلطانك