ومن خطبة له عليه السّلام
انتفعوا ببيان اللَّه ، واتّعظوا بمواعظ اللَّه ، وأقبلوا نصيحة اللَّه ، فإنّ اللَّه قد أعذر إليكم بالجليّة ، واتّخذ عليكم الحجّة ، وبيّن لكم محابّه من الأعمال ، ومكارهه منها ، لتتّبعوا هذه ، وتجتنبوا هذه ، فإنّ
شرح
المطلب مما يزيد الناس تقربا إلى الخير ، وابتعادا عن الشر ، إذ النّاس على دين ملوكهم ، وعادة أمرائهم ، وليس الكلام تيجحا بل ارشادا .
ومن خطبة له عليه السّلام
وفيها الوعظ والارشاد ، وبيان فضل القرآن
( انتفعوا ببيان اللَّه ) الذي بينه في القرآن الحكيم ( واتّعظوا بمواعظ اللَّه ) في الاتيان بالأوامر والانتهاء عن النواهي ( واقبلوا نصيحة اللَّه ) في ترك الدّنيا ، والاقبال على الآخرة .
( فانّ اللَّه قد اعذر إليكم ب ) الاعذار ( الجلية ) الواضحة ( واتخذ عليكم الحجّة ) بما بين لكم على لسان أنبيائه ، حتى أن من خالف لا عذر له ( وبين لكم محابّه ) أي ما يحبه ( من الأعمال ) الصالحة ( ومكارهه منها ) أي من الأعمال ( لتتبعوا هذه ) أي المحاب ( وتجتنبوا هذه ) أي المكاره ( فإنّ