تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح نهج البلاغة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
ودار الإقامة ، وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه في قرار الأمن والرّاحة ، بما استعمل قلبه ، وأرضى ربّه .
شرح
يأتي إلى باب السّلامة لدنياه وآخرته وهو باب الحق مثلا من يريد الفحص عن المبدأ إذا كان صادقا بدون تعصّب يطرق باب الحاد فلا يجد مطلوبه ، ثمّ باب الثنوية ، وهكذا ، حتّى يصل إلى باب التّوحيد ، وهذا في كلّ شاي من الأصول والفروع . ( ودار الإقامة ) أي المحلّ الَّذي يقم عليه من الاعتقاديات والأعمال والأخلاق ( وثبتت رجلاه بطمأنينة بدنه ) أي بسبب ان بدنه مطمئن غير شاك ولا متزلزل ( في قرار الأمن والرّاحة ) فانّ الانسان إذا كان خائفا شاكا لم يطمئن بدنه ، ومن عدم اطمينانه لا تستقرّ رجلاه في قرار يوجب أمن قلبه والراحة نفسه ، وانما يكون كذلك ( ب ) سبب ( ما استعمل عقله ) حتى يدرك الواقع ( وارضى ربّه ) في العمل بما أحب .